يوسف المرعشلي
632
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
ه في جزءين ويحقّقه عبد اللّه الرشيد في الرياض . - « الانتصار على أبي جندار » . - « خطرات مريض » . - « الآيات البينات » . - « الإسعاد لمراعاة الإسناد » . - « التاج فيمن اسمه محمد من ملوك الإسلام » . وله غير المطبوع ؛ المعجم الكبير وقد سماه سابقا ب « قلادة النحر بجواهر من لقيته أو كاتبني من فضلاء العصر » إلا أنه غيره وجمع فيه كتابه « تعطير الأنفاس بذكر من عاصرته بفاس » وسمى الجميع « خبايا الزاويا » يخرج في أربع مجلدات . وله « الترجمان المغرب عن أشهر فروع الشاذلية بالمغرب » . في نحو عشرة كراريس اشتمل على مقدمة ومقصد وخاتمة . وله : « خطوات وخطرات » ، وهي رحلته عام ثمانية وعشرين وثلاثمائة وألف ، تكلّم فيها على مدن المهدية وسلا والرباط وشالة والدار البيضاء وطنجة والقصر الكبير والعرائش ، وتاريخ كل مدينة ، وعدد سكانها وأحوالهم ، ومن لقي بها من الفضلاء والعلماء ، يقع في جزء وسط . وله : « المهدية والمهديون » . في خمسة كراريس . وله : « شذور العسجد في الذيل على عناية أولي المجد » ، رتبه على مقدمة ومقصد وخاتمة ، المقدمة في ترجمة السلطان المولى سليمان ، والمقصد فيه أبواب ، الأول في ذكر جماعة من أعيانهم أغفل ترجمتهم في الأصل مع تقدّم وفاتهم واتصافهم بالعلم واشتهارهم ، الثاني في ذكر من أتى بعد تاريخ العناية ، الثالث في ذكر فدلكة جامعة لفروعهم من أصل أفرادهم إلى منتهى جموعهم ، الرابع في رسم شجرة جامعة ، والخاتمة ترجم فيها لنفسه ، يقع في مجلد وسط . وله : « أشهر مشاهير العائلات » ، وهو مطبوع في عدة أعداد من جريدة السعادة . وله تأليف في فلسفة تاريخ أشهر دول المغرب الأقصى وهي الإدريسية والمغراوية واللمتونية والموحدية والمرينية ، يقع في سبعة كراريس كتب منه القسم الأول ، وأما القسم الثاني المتعلق بالدولتين السعدية والعلوية فلا زال لم يكتب . وله : « البساتين الهندسية في الذب على الشبيبة المدرسية » ، في نحو الكراسة . وله كتاب : « الإنصاف في العمل بالتغراف » . وله رسالة في العمل عند تعارض الدليلين السمعي والعقلي . وله : « إتقان الصنعة في الرد على مقسمي البدعة » . وله : رسالة في الكلام على الكواكب وسكانها والصعود إليها كعطارد والزهرة والمريخ إلخ . وله رسالة في الطائفة المعروفة بهداوة وأصلهم وأحوالهم . إلى غير ذلك من التآليف والتقاييد ، فهو يعدّ الآن من أفضل الشيوخ الذين خدموا تاريخ المغرب العزيز مع مشاركته التامة . تولى القضاء في عدة ثغور مغربية وأخيرا قضاء مدينة الصويرة . ولما خلع جلالة الملك محمد الخامس عن عرش أسلافه نقله ابن عرفة من قضاء الصويرة إلى قضاء مدينة سطات ، فكان ذلك سببا في محنته ، وبعد أن رجع جلالة الملك إلى عرشه عزله من جميع الوظائف وأدرج اسمه في قائمة الذين تؤخذ أموالهم ، وأخيرا حكم عليه بأخذ الربع من ماله الذي يملك عقارا وغيره ، والأمر للّه ، وله في خلقه شؤون . قال ابن سودة : أجازني إجازة عامة كتابيا وشفاهيا مرارا وتكرارا في كل المناسبات ، واتصلت به غير ما مرة وأفادني بمعلوماته وكتب خزانته العامرة ، وكثيرا ما أكتب إليه رسالة عن بعض المعلومات التاريخية وغيرها فيجيبني على الفور بما يشفي ويكفي . وقد احتفظت برسائله وأجوبته ، وفي بعض الأحيان كان هو يسألني عن مثل ذلك إنصافا منه وتواضعا . والآن استوطن عاصمة الرباط ولا يزال يؤلف ويكتب ويخرّج بعض كتبه من مسودّاتها التي لا زالت لم تخرّج ، وعمره يقرب من الثمانين ، أبقاه اللّه وأطال عمره وأعانه على ذلك . ثم علمت أنه توفي رحمه اللّه في صباح يوم الأحد رابع وعشري رمضان عام ثلاثة وثمانين وثلاثمائة وألف بعاصمة الرباط ، ودفن بمقبرة شالة قرب جده المدفون هناك .